المشكلة الرئيسية للمعالج بالفن المبتدئ انه قد يواجه تحدياً كبيراً في الموازنة بين إبداعه وإحتياجات عملائه. قد يشعر بالقلق أو الإرتباك عند تطبيق الأساليب الفنية والتعامل مع مشاعر الآخرين، مما قد يؤثر على سير الجلسة العلاجية. هذا التحدي طبيعي، لكنه يحتاج إلى دعم وتوجيه لتحقيق الأثر العلاجي المطلوب.

القلق ……………………….. الإرتباك ……………………….. الإحباط
قد تشعر بالقلق ، وهذا أمر طبيعي. إذا كنت تشعر بعدم اليقين بشأن تأثير العملية العلاجية على عملائك، فهذا لا يعني أنك وحدك.القلق هو جزء من عملية التعلم والنمو، ومع الوقت ستتمكن من الشعور بالراحة والثقة أكثر في تعاملك مع عملائك.
قد تجد نفسك في حالة من الارتباك أثناء محاولتك فهم الرسوم أو الأعمال الفنية. لا داعي للقلق. فالفن هو وسيلة تعبير غير لفظية، ومع مرور الوقت ستتمكن من فهم ما وراء هذه الرموز والألوان التى تستخدمها في رحلة العلاج.
قد تشعر بالإحباط عندما لا ترى نتائج فورية أو تقدم واضح. من الطبيعي أن تشعر هكذا في بعض الأحيان. تذكر أن العلاج بالفن هو عملية مستمرة، وتقدمك قد يكون تدريجياً. لا تفقد الأمل، فكل خطوة صغيرة تساهم في بناء خبرتك.
عندما ترى التغيير الإيجابي في حياة عملائك سواء فى تحسين حالتهم النفسية أو فى قدرتهم على التعبير من خلال الفن. تغمرك مشاعر الرضا العميق، لأنك تساهم في شفائهم ونموهم، مما يمنح لعملك معنى أعمق.

الرضا الشخصى
الطمانينة والراحة الداخلية
الإلهام والتحفيز
أنا متأكد أنك تحمل في قلبك العديد من الأمنيات والطموحات. ربما تتمنى أن تشعر بالقوة والقدرة على إحداث تأثير حقيقي في حياة الآخرين. كما أعتقد أنك تتمنى أن تشعر بالرضا والإنجاز عندما ترى تقدم عملائك،و تكتشف كيف أن الفن قد ساعدهم في فهم أنفسهم بشكل أعمق، وكيف أن التعبير الفني قد ساهم في شفاء مشاعرهم وتخفيف ضغوطهم. ربما أيضاً تتمنى أن تكون قادراً على تطوير مهاراتك باستمرار، لتتمكن من التفاعل مع كل حالة بطريقة فريدة وفعّالة. في النهاية، ما تود أن تشعر به هو أنك جزء من رحلة شفاء حقيقية وملهمة، وأنك تساهم في جعل العالم مكاناً أفضل من خلال الفن.

رسالتي تكمن في تقديم مساحة آمنة ومُلهمة حيث يمكن لكل فرد أن يعبر عن نفسه بحرية من خلال الفن. سبب رسالتي هو إيماني أن الفن يمكنه أن يفتح لنا أبواباً مغلقة، ويمنحنا الفرصة لفهم مشاعرنا بشكل أعمق للتعامل مع تحديات الحياة بطريقة مبتكرة. حيث يمكن لكل شخص أن يتعافي ويتطور ليصبح النسخة الأفضل من نفسه.

كتب
برامج تدريبية
مقالات وابحاث
مجموعة من الكتب الحصرية التي تأخذك إلى أعماق العلاج بالفن بأساليب حديثة وعملية.
برامج تدريبية – دورات مكثفة وشهادات للمعالجين بالفن الذين يسعون إلى التميز والاحترافية في مجالهم.
أحدث الدراسات والمقالات المُثرية التي تجمع بين العلم والتجربة العملية.



آراء من تعاونوا مع فريق العلاج بالفن
ماذا يقول الآخرون بعد العمل مع د. وليد؟
د. رُلى فرحات إستشاري نفس – إجتماعي/ رئيس مركز علم النفس للنخبة – لبنان
في رحلتي مع العلاج النفسي، كنت أبحث عن وسيلة أعمق لفهم المشاعر التي تعجز الكلمات عن وصفها. مع د. وليد الجندي وفريقه، اكتشفت نهجاً فريداً يجمع بين العلم والإبداع، حيث لم يقتصر الأمر على تحليل الرسوم بل امتد لابتكار تقنيات علاجية متقدمة في العلاج السلوكي المعرفي والجدلي باستخدام الألوان. كانت التجربة أشبه بفتح نافذة جديدة في العلاج بالفن، حيث أصبحت الألوان وسيلة تحليلية، تشخيصية، وعلاجية فعّالة. اليوم، وأنا أواصل رحلتي، أشعر بامتنان عميق لهذه التجربة التي منحتني وضوحاً أكبر وأدوات أقوى لفهم العالم الداخلي للإنسان.

د. فاطمة بنت سلطان الحجرية
أستاذ مساعد في علم النفس التربوي
قسم علم النفس بجامعة الشرقية بسلطنة عمان
حضرت مع د. وليد الجندي محاضرات متنوعة حول العلاج بالفن وتحليل الرسومات، شملت جانباً عملياً ممتعاً. ثم التحقت بـ دبلومة العلاج بالفن في التحليل النفسي الإكلينيكي للأطفال والمراهقين، حيث خضعت لـ ٨٠ ساعة تدريبية على مدار٤ أشهر، جمعت بين التطبيق العملي والنظري، وتعلمت استخدام خامات بيئية مختلفة في العلاج. كما شاركته في بحث مشترك حول تحليل رسومات طلاب من سلطنة عمان، حيث أظهر تحليله دقة كبيرة في كشف الحالة النفسية والاضطرابات والعلاقات الأسرية للطلاب. شكراً د. وليد على هذه التجربة الغنية، وبإذن الله مستمرون معك في رحلات تعليمية قادمة.

أ.هبة أحمد عز الدين
بكالوريوس الفنون الجميلة – جامعة الإسكندرية
فنانه تشكيليه ومدرسة تربية فنية
كنت بواجهه مشكله فى التشتت بين المصادر الكثيره الغير كافيه وغير مؤهله لتعلم العلاج بالفن. احساس بالاحباط والبحث الكثير لعدم وجود مصدر ثقه وذو خبره ومعلومات عاليه لتعليم العلاج بالفن . اللى كان مختلف مع دكتور وليد غير انه على قدر كافى من الاحترام و الاحترافيه هى الثقه والاخلاص فى العمل وفى الشرح و توصيل المعلومات والمميز فى التعامل هو جو وروح الاسره بين اعضاء الفريق . احساس بالتميز وانى احسنت ووفقت فى الاختيار . حاسه انى اكتسبت عائلة جديده ومؤهله أكون اخصائى معالج بالفن .
