يعتمد الرسم بالفن العصبي على فكرة رئيسية وهي أن النظام العصبي للإنسان يمكن إعادة صياغته بصرياً. عندما تصبح الكلمات غير كافية لوصف التوتر الداخلي أو الأنماط الفكرية المعقدة، يأتي الرسم كأداة لربط الوعي باللاوعي. وهنا لا نهدف إلى إنتاج لوحة جمالية بالمعنى التقليدي، ولكن نهدف إلى إنشاء “خارطة عصبية” جديدة تساعد العقل على تجاوز المعيقات الفكرية وإعادة تنظيم المشاعر المضطربة عبر خطوط مدروسة علمياً
حيث تساعد هذه الممارسة في تهدئة الجهاز العصبي، وتسمح للفرد بمراقبة أفكاره وتفكيكها ثم إعادة بنائها بشكل أكثر مرونة، مما يؤدي إلى تغيير ملموس في ردود الأفعال تجاه الضغوط اليومية.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.